العاملي

411

الانتصار

وبينا بأن يزيد كان معهم ، والآن هل المغفرة من حق البشر أو من حق الله فقط ، هذا ما نريد أن نعرفه . * وكتب ( الحكم ) ، بتاريخ 25 - 12 - 1999 ، الثامنة مساءً : قال تعالى : يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآنُ قوم على ألا تعدلوا ، أعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون ) . المائدة - 8 . عزيزي عمر . . لماذا هذا اللف والدوران ، ألأنك تبغض الشيعة ، فهل بغضك لهم يبرر لك التمجيد بيزيد ؟ ! ألم يخرّج الحافظ الحاكم في مستدركه بسنده عن عثمان بن زياد الأشجعي قال في حديث : ذكر معقل بن سنان الأشجعي يزيد بن معاوية فقال : ( هو رجل يشرب الخمر ويزني بالحرم . ثم نال منه وذكر خصالاً كانت فيه ) ! ! ( المستدرك 3 / 222 ) . ألم يذكر الحافظ الكبير ابن حجر في الصواعق المحرقة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أول من يبدل سنتي رجل من بني أمية يقال له يزيد . انتهى . وهنالك روايات كثيرة تذكر إن الشجرة الملعونة في القرآن هم يزيد وأشباهه من بني أمية . وأذكرك بما قال الأخ المعتز بالله : ( لا تجعل نفسك ناطقاً رسمياً عنا حتى نكون مضغة في ألسن الشيعة ) . وإذا كان استشهادك بالآيات صحيحاً فيمكن أن يدخل الشيعة أيضاً الجنة لأن الله يدخل الجنة من يشاء ، ويدخل النار من يشاء ، وإن كفروا الصحابة وإن فعلوا ما فعلوا ! ! ! والسلام عليك .